غازي عناية

90

أسباب النزول القرآني

الباب الرابع الآيات التي لها أسباب نزول - سورة البقرة - أخرج الواحدي عن عكرمة قال : « أول سورة أنزلت بالمدينة سورة البقرة » . وأخرج الواحدي ، والفريابي ، وابن جرير عن مجاهد قال : « أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين ، وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين ، وثلاث عشرة بعدها نزلت في المنافقين » . الآيتان : 6 ، 7 ، قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ، خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أخرج الواحدي عن الضحاك قال : « نزلت في أبي جهل ، وخمسة من أهل بيته » . وأخرج الواحدي عن الكلبي قال : « يعني اليهود » . وأخرج ابن جرير عن طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ، الآيتين أنهما نزلتا في يهود المدينة . الآية : 14 ، قوله تعالى : وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ أخرج الواحدي ، والثعلبي من طريق محمد بن مروان ، والسدي